الاثنين، 24 مارس 2014

سوني إكسبريا زد 2 - Sony Xperia Z2



قدمت سوني هاتفها الذكي إكسبيريا زد 2 الأفضل على الإطلاق المقاوم للماء وبما يجمعه من أفضل شاشة عرض، وجودة صوت، وتجربة كاميرا تصوير وفيديو جذابة ومُبهرة.




الهاتف من حيث الشكل والتصميم مُبهر حيث إنه مصنوع من الزجاج مقاوم للخدش شكله جذاب وأنيق وأيضاً مقاوم ضد المياة  ، له ثلاث ألوان جذابة منها الأبيض والأسود والبنفسجي . 




أما عن التحديث الذي قامت به سوني في إكسبريا زد2 عن إكسبريا زد 1 فنجد الآتي :


أن سوني  قامت بزيادة حجم الشاشة من 5.0 إنش في زد1 إلي 5.2 إنش في زد2 قد تبدو إنها غير ملحوظة ولكنها أيضاً تطوير .
قامت ايضاً بتطوير في المعالج و الأهتمام بالطارية حيث قامت بتطوير البطارية إلي 3200 أمبير في زد2 مقارنة بــ زد1 حيث كانت بطاريته 3000 أمبير. 




نظام التشغيل

نظام تشغيل  سوني إكسبريا زد2 هو : أندرويد كيت كات (4.4).
 

الشاشة

حيث أن الشاشة تتكون من 5.2 أنش بدقة 1920x1080 بيكسل. 


المعالج

كوالكم سناب دراجون رباعي النواة  بسرعة 2.3 جيجا هرتز .

الذاكرة  

رام سعة 3 جيجا بايت بالإضافة إلي ذاكرة خارجية تصل 64 جيجا بايت. 


البطارية

سعة البطارية  3200 أمبير   وتتميز البطارية بعدة مميزات أنه في حالة إستخدام الهاتف  في وضع المكالمات (التحدث) فإن البطارية  تستطيع أن تصمد لمدة 15 ساعة  وتستطيع البطارية أيضاً العمل في وضعية الإستعداد إلي ما يقرب إلي 680 ساعة .

الكاميرا 


دقة الكاميرا الأمامية الخاصة بهاتف سوني إكسبريا زد2   تصل إلي 2.2 ميجا بيكسل أما الكامير الخلفية للهاتف فهي تأتي بدقة 20.7 ميجا بيكسل وبذلك تكون قد تفوقت على سامسونج جالكسي إس فايف حيث إن الجالاكسي أتت بكاميرا خلفية تصل دقتها إلي 16 ميجا بيكسل .






يبدو أن شركة سوني قد دخلت بقوة في المنافسة مع سامسونج من خلال التطور الملحوظ الذي تقوم به مما يجعل المستقبل يحمل المزيد من المنافسة الشرسة بينهم ولكن مما لاشك فيه إن سوني قد ثبتت نفسها جيداً في مجال الهواتف الذكية وكأن لسان حالها هل من منافسين جدد 

الأحد، 16 مارس 2014

قصة نجاح مؤسس إيكيا للإثاث


من بائع للكبريت لأغنى رجل أعمال في السويد تقدر ثروته بأكثر من 25مليار دولار !











البدايات المتعثرة شريك أساسي عند الناجحين ،الفشل شرط أساسي لكي تنجح .....  لا تنظر لي الآن ولكن أنظر إلي بعد 10 سنوات وسوف ترى ما سوف أكون عليه بعد تحقيق هدفي .. ففي يوم ما سأغير الواقع الخاص بي الآن الي واقع يتمناه العديد من البشر


ولد انغفار كامبراد في عام 1926 في جنوبي السويد ونشأ في مزرعة اسمها (elmtaryd )  وموقعها في قرية (Agunnaryd)  و كان لدى كامبراد رغبة في أن تكون لديه شركة صغيرة، وكان لديه الحس التجاري منذ طفولته.


بدأ حياته في بيع الكبريت في منطقته، وكان يقود عجلته وينتقل في أحياء القرية ليبيع الكبريت بنشاط وحيوية. وبعد فترة بسيطة بدأ يشتري الكبريت بكميات أكبر من ستوكهولم بأسعار زهيدة ويبيعها بأسعار مقبولة، ورغم ذلك كان يربح مبلغا لا بأس به.

من بيع الكبريت توسع وبدأ ببيع السمك وزينة أشجار عيد الميلاد وبعدها تخصص في بيع أقلام الحبر الجاف وأقلام الرصاص.










البداية وتأسيس شركة IKEA


في عام 1943،وهو في سن السابعة عشر  كان كامبراد قد إدخر مبلغا مالياً جيداً فقرر أن يفتح شركة خاصة به يحقق من خلالها حلمه وأسماها إيكيا  تتكون من الحروف الأولى لاسمه بالاضافة لاسم المزرعة التي نشأ فيها بالاضافة إلى اسم القرية المجاورة ولكن لم تكن البداية بالسهولة التي توقعها كامبراد.



 INGVAR KAMPRAD ELMTARYD AGUNNARYD




بعد سنوات البداية تلقى دعوة من الشركة التي تمده بأقلام الحبر الجاف لزيارة باريس. من خلال رحلته الأولى خارج السويد تفتحت عيونه على أشياء جديدة، مشاهد جديدة وفرص لم يكن يعلم عنها شيئا. تعلم كامبراد الكثير من خلال زيارته لباريس وكبرت أحلامه بعدما كان متقوقعا في قريته.

بعدما عاد كامبراد إلى السويد ضاعف من نشاطه وبدأ بالزبائن واحداً واحداً، والإعلان بشكل محدود في صحف السويد المحلية، وتحضير “كتالوج” للبيع من خلال البريد. 


شكل عام 1950 محطة هامة في مشواره، حيث أضاف المفروشات والأثاث إلى نشاطه التجاري، فراح يصنع الأثاث من قبل بعض المصنعين المحليين في الغابات القريبة من منزله. كان الإقبال جيداً على المفروشات والأثاث، ورأى من خلاله نفسه موزعا للأثاث والمفروشات على نطاق واسع. ولم تمض فترة طويلة حتى إتخذ قراراً بالتركيز على الأثاث فقط. والتوقف عن بيع أي شيء آخر غير الأثاث ذي السعر المقبول والنوعية الجيدة. وحين اتخذ هذا القرار ولدت شركة إيكيا بالشكل الذي نعرفه اليوم. 

وبعدما كان انغفار يعتمد بشكل رئيس على مصنعي المفروشات في بلدته، بدأت شركة إيكيا بتصميم وتصنيع المفروشات والأثاث بنفسها وبيعها. وكان ذلك في عام 1955.
بدأت إيكيا عام 1956 بيع المفروشات غير المجمعة، وكانت تبيعها في صناديق مسطحة. وبعد تزايد البيع بشكل كبير أضيف أول مطعم لمتجر - المهولت - للذين يأتون من مناطق بعيدة لزيارة إيكيا.وفي عام 1963 كانت إيكيا على موعد مع افتتاح ثاني متجر لها في أوسلو في النرويج،في العام 1974 تم افتتاح أول متجر لإيكيا في ميونيخ في ألمانيا وبعد سنة افتتح أول متجر لإيكيا في استراليا ، وفي العام 1976 في كندا ، و 1977 في النمسا، و 1978 في سنغافورة ، و 1979 في هولندا ، و 1980 في جزر الكناري ، و 1981 في فرنسا وأيسلندا ، و 1983 في المملكة العربية السعودية و 1984 في بلجيكا والكويت . وفي العام 1985 كان أول متجر في الولايات المتحدة الأمريكية تبعه العام 1987 في بريطانيا وهونغ كونغ، والعام 1989 في إيطاليا والعام 1990 في المجر وفي بولند.

وتعتبر شركة إيكيا هي أكبر شركة منتجة للأثاث في العالم الآن!



في يونيو 2013 أستقال انغفار كامبراد من مجلس أنتر إيكيا القابضة وتم تنصيب الأبن الأصغر ماتياس كامبراد رئيسا للشركة القابضة. بعد قراره بالتنحي، أوضح المؤسس 87 عاما، "أرى أن هذا هو الوقت المناسب بالنسبة لي لمغادرة مجلس إدارة مجموعة أنتر إيكيا. وقد قمنا قبل سنوات بتمكين أجيال جديدة . "ماتياس وأخويه الأكبر سنا، الذين لديهم أيضا أدوار قيادية في ايكيا، وهم يعملون وفق الرؤية الشاملة للمؤسسة لتحقيق الاستراتيجية طويلة الأجل.

  النجاح ليس صدفة وليس حظ إنما إصرار وعزيمة قوية ، فالنجاح لا يأتي مرة واحدة وإنما يأتي بعدة مراحل وخطوات وتجارب ليست سهلة كما يعتقد البعض ولكن شرط أساسي لكي تنجح هوأن يكون لديك حلم وهدف تسعى لتحقيقه .........وإن لم يكن لديك حلم أو هدف فإنك حقاً تعاني مشكلة حقيقية

الخميس، 13 مارس 2014

قصه نجاح مؤسس مطاعم كنتاكي (الكولونيل ساندرز )

هل تعلم أن هذا الرجل بدأ وفي جيبه شيكاً بمبلغ 105 دولار فقط كان من الضمان الاجتماعي؟



وهل تستطيع التخيل للحظة أن رجلاً عمره 65 سنة (وهو العمر الذي يتقاعدفيه معظم الناس ويرتاحون فيه ) يبدأ سلسلة مطاعم اجتاح بها العالم ووصل بدجاج “كنتاكي ” إلى أكثر من 92 دولة في العالم, كما أنه قطع من العام 1952 (السنة التي بدأ فيها أول مطعم) وحتى العام 1980 (عام وفاته ) بنشاط وحيية أكثر من 250000 ميل في السنة مسافراً من بلد إلى بلد ليتابع بنفسه إمبراطورية الدجاج, والتي تذوقها ملايين البشر.



كان ميلاده في التاسع من شهر سبتمبر عام 1890 م في بلدة هنريفيل التابعة لولاية إنديانا الأمريكية.


 وفارق والده -عامل مناجم الفحم - الحياة وعمره ست سنوات، ومع اضطرار والدته حينئذ للخروج للعمل لتعول الأسرة، كان على ساندرز أن يهتم بشأن أخيه ذي الثلاث سنوات وأخته الرضيعة وكان عليه أيضاً أن يطهو طعام الأسرة، مهتديًا بنصائح ووصفات أمه.

 في سن السابعة كان ساندرز قد أتقن طهي عدة أنواع من الأطباق الشهية، من ضمنها الدجاج المقلي في الزيت.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أضطر ساندرز كذلك للعمل في صباه في عدة وظائف، أولها في مزرعة مقابل دولارين شهريًا.

 ثم بعدها بسنتين تزوجت أمه ورحل هو للعمل في مزرعة خارج بلدته، و بعدما أتم عامه السادس عشر خدم لمدة ستة شهور في الجيش الأمريكي في كوبا، ثم تنقل ما بين وظائف عدة من ملقم فحم على متن قطار بخاري، لقائد عبارة نهرية، لبائع بوالص تأمين، ثم درس القانون بالمراسلة ومارس المحاماة لبعض الوقت، وباع إطارات السيارات، وتولى إدارة محطات الوقود.


في عامه الأربعين كان ساندرز يطهو قطع الدجاج، ثم يبيعها للمارين على المحطة التي كان يديرها في مدينة كوربين بولاية كنتاكي الأمريكية، وهو كان يُجلس الزبائن في غرفة نومه لتناول الطعام. رويدًا رويدًا بدأت شهرته تتسع وبدأ الناس يأتون فقط لتناول طعامه، ما مكنه من الانتقال للعمل كبير الطهاة في فندق يقع على الجهة الأخرى من محطة الوقود، ملحق به مطعم اتسع لقرابة 142 شخص. على مر تسع سنين بعدها تمكن ساندرز من إتقان فن طهي الدجاج المقلي، وتمكن كذلك من إعداد وصفته السرية التي تعتمد على خلط 11 نوع من التوابل الكفيلة بإعطاء الدجاج الطعم الذي تجده في مطاعم كنتاكي اليوم.


كانت الأمور تسير على ما يرام، حتى أن محافظ كنتاكي أنعم على ساندرزوعمره 45 سنة بلقب كولونيل تقديرًا له على إجادته للطهي، لولا عيب واحد اضطرار الزبائن للإنتظار قرابة 30 دقيقة حتى يحصلوا على وجبتهم التي طلبوها.


 كان المنافسون (المطاعم الجنوبية) يتغلبون على هذا العيب بطهي الدجاج في السمن المركز ما ساعد على نضوج الدجاج بسرعة، على أن الطعم كان شديد الاختلاف. 


أحتاج الأمر من ساندرز أن يتعلم ويختبر ويتقن فن التعامل مع أواني الطهي باستخدام ضغط الهواء، لكي يحافظ دجاجه على مذاقه الخاص، ولكي ينتهي من طهي الطعام بشكل سريع، كما أنه أدخل تعديلاته الخاص على طريقة عمل أواني الطبخ بضغط الهواء في مطبخه ، ما أن توصل ساندرز لحل معضلة الانتظار وبدأ يخدم زبائنه بسرعة، حتى تم تحويل الطريق العام فلم يعد يمر على البلدة التي بها مطعم ساندرز، فانصرف عنه الزبائن. 

بعدما بار كل شيء،إضطر ساندرز لبيع كل ما يملكه بالمزاد، وبعد سداد جميع الفواتير، اضطر ساندرز كذلك للتقاعد ليعيش ويتقوت من أموال التأمين الحكومية، أو ما يعادل 105 دولار شهريًا. لقد كان عمره 65 عامًا وقتها.


بعدما وصل أول شيك من أموال التأمين الاجتماعي (الذي يعادل المعاشات في بلادنا
 جلس ليفكر ثم قرر أنه ليس مستعدًا بعد للجلوس على كرسي هزاز في انتظار معاش الحكومة، ولذا أقنع بعض المستثمرين باستثمار أموالهم في دجاج مقلي شهي.

 وهكذا كانت النشأة الرسمية لنشاط دجاج كنتاكي المقلي أو كنتاكي فرايد تشيكن، في عام 1952.
قرر ساندرز أن يطهو الدجاج، ثم يرتحل بسيارته عبر الولايات من مطعم لآخر، عارضًا دجاجه على ملاك المطاعم والعاملين فيها، وإذا جاء رد فعل هؤلاء إيجابياً، كان يتم الاتفاق بينهم على حصول ساندرز على مقابل مادي لكل دجاجة يبيعها المطعم من دجاجات الكولونيل.


 بعد مرور 12 سنة، كان هناك أكثر من 600 مطعم في الولايات المتحدة وكندا يبيعون دجاج كولونيل ساندرز.


 في هذه السنة (عام 1964)، وبعدما بلغ ساندرز سن 77، قرر أن يبيع كل شيء بمبلغ 2 مليون دولارلمجموعة من المستثمرين ، مع بقاءه المتحدث الرسمي باسم الشركة (مقابل أجر) وظهوره بزيه الأبيض المعهود ولمدة عقد من الزمان في دعايات الشركة. 

إنه هارلند دافيد ساندرز، الرجل العجوز المشهور، ذو الشيب الأبيض الذي ترمز صورته لأشهر محلات الدجاج المقلي على مستوى العالم لقد كانت رحلته في الحياة صعبة بلا شك.

قصة نجاح عثمان أحمد عثمان



عثمان أحمد عثمان مهندس وسياسي مصري؛ ساهم في بناء السد العالي، ومؤسس شركة المقاولون العرب، 
من كبرى شركات المقاولات فى الشرق الاوسط وافريقيا فى أعمال التشييد والبناء مثل الكبارى والطرق والأنفاق والمطارات ومشروعات المياه والصرف الصحى  ولد عام 1917  بـ مدينة الإسماعيلية  ويعد شخصية من الشخصيات المؤثرة في تاريخ البناء والتشيد في مصر والوطن العربي . 

البداية 

حارة  عبد العزيز - شارع مكة  حي العرب – الاسماعيلية

عنوان منزل بسيط بمدينة الأسماعيلية كان يتكون من طابق أرضي مبني بالدبش و الطين و سقفه عبارة عن تعريشة من الخشب و العروق و الجريد و كان يتكون من حجرتين . حجرة للتخزين و حجرة مفروشة بالحصير للنوم و ليس بها دولاب او سرير و في احد اركان البيت عشة للطيور و تعريشة الفرن الذي يعد به الخبز مرة واحدة بـالأسبوع

في هذا البيت البسيط  وفي السادس من أبريل من عام 1917 ميلادية 
ولد طفل لاسرة بسيطة عائلها يعمل في تجارة الجملة بالاسماعيلية و يمتلك محلا للبقالة . ورحل الوالد وعمر الطفل الصغير ثلاثة أعوام و يتولي الأخ الأكبر مسئولية الأسرة و يقوم بترك دراسته  من الشهادة الابتدائية لمساعدة الوالدة في صراع الحياة.كبر الصبي عثمان أحمد عثمان وسط هذا الجو المفعم بالحماس والمعاناة وتفوق في دراسته وحصل علي البكالوريا عام 1935 و فضل دراسة الهندسةعلي دراسة الطب كما هو معتاد لمن حصل علي البكالوريا بتفوق . إيماناً منه بمعرفة موهبته وميوله الشخصي بعد موافقة الوالدة عن الإستغناء عن حلمها أن ترى ابنها طبيباً و خاصة ان الأخ الأ كبر منه مباشرة إنخرط في كلية الهندسة
.


من بداية شاب يدخل كلية الهندسة متسلحاً بالموهبة والعقل والطموح ولكنه كان معدماً مادياً لدرجة انه استطاع الحصول علي ( شهادة فقر ) للاعفاء من المصاريف.
تخرج عثمان من الكليه عام 1940 و عمل فى المقاولات مع خاله الذى رفع مرتبه خلال عام و نصف من 12 جنيه الى 24 جنيه و أستطاع فى تلك الفتره البسيطه ان يحصل على الخبرة من خاله الى جانب المال من عمله.

ثم أستقل عن خاله فى عام 1942 ليبدأ مشواراً طويلاً مليئاً بالصعوبات متوجاً بالنجاح فى عالم المقاولات.
و فى الحي الأفرنجى بالإسماعيليه أفتتح المعلم عثمان مقراً صغيراً لشركته التى صارت عملاقاً بعد سنوات قليله فقد كان هو نفسه هو أول عامل فى شركة المقاولون العرب التى أصبحت بعد ذلك تضم 55 ألف عامل و مهندس.
تنازل عثمان عن لقب المهندس طواعيه من أجل أن يعمل مقاولاً و لا ينسى أن  أول عمل قام به من خلال شركته كان إعداد رسم كروكى لدكان و فى خلال فترة بداياته أطلق عليه عماله لقب المعلم بعد ان شاهدوه يشاركهم فى أعماله بيده و ظل هذا هو اللقب المفضل له
.
فى عام 1944 أتسعت أعمال المهندس عثمان أحمد عثمان و تحول مكتبه للمقاولات الى شركة بعد ان دخل معه شقيقه محمد عثمان شريكاً بالربع و فى هذا العام اشترى اول دراجه لعم رياض اسعد كاتب الحسابات لتكون هذه الدراجه بدايه لاسطول ضخم من السيارات و الأوناش و الاتوبيسات و كانت أول سياره يشتريها لتنقلاته سيارة أوبل مستعمله .و فى عام 1947 بدأ المقاول المعلم عثمان أول تعامله مع المقاولات الكبرى فأسندت اليه شركة عبود باشا عملية إنشاء سور لمصنع السماد بالسويس لتكون هذه العمليه أول سابقه أعمال له فى مجال المقاولات الكبرى .


و تتطور أعمال المعلم و اتخذ له اكثر من مقر لشركته بالقاهره و فى الوقت الذى تهيأ فيه لمحاولة ضم شقيقه الأكبر المهندس أبراهيم عثمان الى شركته و الأعتماد عليه كلياً واجه عثمان أكبر صدمه فى حياته ففى 2 ديسمبر عام 1949 تلقى عثمان احمد عثمان خبر وفاة شقيقه الأكبر و مستشاره الأول  أبراهيم عثمان
و مع بداية الخمسينات سافر المعلم إلى السعوديه و هناك بدأ رحلته التى أطلق عليها رحلة الملاليم و الملايين التى قال عنها فى كتابه تجربتى كانت قصه مثيره و قفت فى أحد فصولها فى مهب الريح عندما فتشت جيوبى بعدة أن دفعت حساب اللوكانده فلم أجد مليما واحداً ووقفت فى فصل آخر منها لا أعرف كيف أحمل  الملايين التى سعت الى دون ان اتوقعها.  

ظل المعلم عثمان يعمل بالسعوديه فتره كبيره و أستطاع بعلاقاته الممتازه أن يفتح مجالات أخرى لشركته فى الكويت و الأردن و العراق و ليبيا و الامارات و خلال عقد الخمسينات و الستينات التقى بالعديد من ملوك و رؤساء الدول التى عمل فيها
.
و فى كل مكان من الدول العربيه التى عمل فيها بها المعلم عثمان كانت إيذاناً بطرد الشركات الاجنبيه من هذه الدول و فتح أسواق جديده للعماله المصرية عن طريق عثمان أحمد عثمان و شركته
.

عثمان أحمد عثمان وقصة إنشاء السد العالي

يقولون ان الأعمال العظيمه لا يحققها الا رجال عظماء و إنشاء السد العالى ملحمه كبرى إستطاع المعلم ان يدخلها و يقود معركتها فى ظل حرب شرسه و لكنه خرج من تلك الحرب بإسم و سمعه كبيره له و للمقاولون العرب.
يقول المعلم عثمان فى كتابه تجربتى عن قصته مع ملحمة السد العالى لقد واجهت اكثر من خصم و خضت أكثر من معركه على أكثر من جبهه فى وقتً واحد فوقف جميع مقاولى مصر ضدى ووقفت فى مواجهتهم شركتي وحدها و كسبت العطاء و تحداني نظام الحكم فى ذلك الوقت و لم يتمكن بفضل الله منى .

بذل الروس قصارى جهدهم من أجل دفنى بين الأحجار هناك حتى يخلو لهم الجو وأعود الى حيث أتيت.حكاية المعلم مع السد العالى بدأت عام 1961 بعد ان رسا عليه عطاء إنشاء السد العالى مقابل 15 مليون جنيه وكان هذا العطاء مفاجأه كبيره للجميع خاصة شركات مصر مجتمعه التى تقدمت بعطاء قدره 27 مليون جنيه و كان الفارق شاسعا و كان ذلك يعنى إما ان عثمان رجل لا يعرف ماذا يفعل و إما ان اتحاد جميع مقاولى مصر اراد ان يسرق الدوله فى 12 مليون جنيه ووقع عقد بناء السد العالى فى 8 فبراير 1961 و اصرت الدوله على ان تدخل شركة مصر للاسمنت المسلح قطاع عام شريكا فى التنفيذ مع المقاولون العرب بنسبة 50% ووافق الرجل مجبرا.و كان السد العالى كما يقول عثمان ملحمه طويله و عريضه لطول و عرض و عمق الجبال و الجرانيت التى هدمها المصريون وأقاموا السد العالى الذى قدر الخبراء ان حجم العمل الذى أستوعبه الهرم الاكبر وأقاموا أكبر سد فى العالم وقتها .

و هكذا أستطاع المعلم عثمان بخبرته و كفاءته و رجاله من أبناء مصر ورغم كل الصعاب التى وضعها الروس أن يبنى السد العالى فى عشر سنوات
 .  

و رغم كل ذلك فقد تم تأميم شركته و لم يتركها الرجل لحظة واحدة تحت التأميم بل عمل فيها وبها حتى أستطاعت أن تنجو من المصير المظلم الذى آلت اليه كل الشركات التى تم تأميمها.
 


دورعثمان أحمد عثمان في النزاع الإسرائيلي

بعد نكسة 1967 بدأت حرب الأستنزاف و أستخدمت إسرائيل طيرانها بشكل مكثف تضرب الأهداف العسكريه و المنشآت المدنية أيضا ً. و كان لابد من مواجهة الذراع الطويلة عن طريق بناء قواعد الصواريخ و قد تصدى المعلم عثمان بأبناء المقاولون العرب لإنجاز هذه المهمه الأنتحارية.
ووافق المعلم على قبول التحدى الرهيب فالقنابل تنهال على رؤوس العمال يومياً لهدم ما بنوه و سقط فى يوم واحد على الضفه الغربيه للقناه 500 شهيد من العمال حيث ان تحدى الطيران الاسرائيلى وصل الى ان قام بهدم احدى القواعد بعد بنائها أكثر من خمس مرات و مع ذلك نجح أبناء المعلم فى أقامتها و نصبت فيها الصواريخ التى قطعت ذراع العدو. و فى ورش المقاولون العرب قام مهندسوا
 القوات المسلحة  بتصنيع المعدية  التى حملت الطلمبات و المضخات التى فتحت الثغرات فى الساتر الترابى لخط بارليف فى اكتوبر 1976 .

علاقة عثمان أحمد عثمان بالرئيس الراحل أنور السادات 



يقول عثمان أحمد عثمان عندما أعلنت اسماء وأعضاء مجلس قيادة الثورة لم أجد في الأسماء من أعرفه إلا "محمد أنور السادات" الذي عاش خلال مراحله الأولى فترة في الإسماعيلية ، ثم رأيته في بورسعيد عقب العدوان الثلاثي عام 1956 ، وكنت قد حضرت من السعودية خصيصا لكي تشارك شركتي في تعمير بورسعيد ، وذهبت أزوره في بيته وفتح لي باب منزله بنفسه وهو يرتدي "الجلباب" .. وكلفني ذات يوم بإدخال بعض التعديلات على منزله ، طلب أن نبني فيللا لإبنته ، ثم طلب بناء فيللا لكريمته الثانية.وتكررت الزيارات العائلية بيننا ، وسافرت مع السادات عام 1976 في رحلة إلى السعودية والكويت والإمارات ، ووافق السادات على إفتتاح إنشاءات مصنع الكوك بحلوان في أول مايو عام 1971، وتحدث فيه السادات عن سيادة القانون.
ووصل السادات إلى الإسماعيلية وتحد موعد زيارته لإسرائيل في نوفمبر عام 1977، وقلت له بتلقائية سأذهب معك يا سيادة الرئيس.


 
وأصبحت في عهد السادات نائبا لرئيس الوزراء ووزيراً في ثلاث وزارات أولها في 28 أكتوبر عام 1973 وإعتــذرت في نوفمبر عام 1976 عن الإستـــمرار في العمل الوزاري ، وعام 1979 إختارني المهندسون نقيبا لهم ، والمرة الثانية عام 1983م
بالإضافة الي ذلك  أنه كان صهر الرئيس الراحل أنور السادات

علاقة عثمان أحمد عثمان بجماعة الإخوان المسلمين 

في المدرسة الإبتدائية إلتقي "عثمان" بمدرسه المرحوم "الشيخ حسن البنا" تفتحت عيناه إذن على الرجل الذي قدر له أن يؤسس جماعة الإخوان المسلمين ، ويكون له شأن يذكر في تاريخ مصر الحديث "الشيخ حسن البنا" تتلمذ عليه صبيا في المدرسة الإبتدائية ، ولعل هذه الصلة بين مدرس وتلميذه في نفس الصبي وأتت ثمارها فيما بعد ليرتبط بجماعة الإخوان المسلمين ، كان "المرحوم حسن البنا" مدرسا للغة العربية والدين في مدرسة الإسماعيلية الإبتدائية ، وكان شاب في العشرينيات من عمره ، وكان خال "عثمان" هو الشيخ محمود حسين من علماء الدين في الإسماعيلية ، وقدم شقيقه "الشيخ محمد حسين" رحمه الله إلى الشيخ "حسن البنا" وتأكدت أواصر الصداقة بين "الشيخ حسن البنا" وبين الشيخ ":محمد حسين" خال عثمان. وكان "الشيخ حسن البنا" يذهب كل يوم بعد صلاة العشاء إلى "مندرة" الشيخ محمد حسين ليلتفا في أمور الدين ، وأصبحت الجلسة دائرة المنتدى الديني و"الشيخ البنا" يتصدر ذلك المنتدى ، وتطورت جلسات المنتدى من "المندرة" لتصبح الإسماعيلية كلها منتدى دينيا ، وكانت المسيرة تطوف بشوارع حي العرب راحت تمتد إلى الحي الأفرنجي ، وصدر قرار بنقل الشيخ البنا من الإسماعيلية إلى القاهرة وقد تم إلغاء النقل بشرط ألا تمتد المسيرة إلى الحي الأفرنجي  ، وبدأت جماعة الأخوان المسلمين في الإسماعيلية عام 1928 ، والصبي "عثمان" في الحادية عشرة من عمره ، وإنضم "عثمن" فيما بعد إلى الجماعة.


من مقولاته 

لا أنكر أنني أقمت العديد من الشركات الجديدة.. بلغت حتي الآن 170 شركة تساوي عندي 170 نجاحاً .. و لكن الناس لا تصدق أن عثمان أحمد عثمان لايملك سهما واحدا في أي من هذه الشركات 

لا أحب أبدا المواقف المترددة .. و أميل إلي الحسم السريع للأمور دون إغراق في التمحيص ..
 . و التدقيق و الدراسة طريقتي في الإدارة.. لا تكتب ولا تقرأ .. بل تمارس 



آراء منتقديه 


رأي منتقدي عثمان أنه قد استغل نفوذه و علاقاته في:
بقاءه رئيسا لمجلس إدارة شركة المقاولون العرب بالرغم من تأميمها تأميما نصفيا ثم كليا بعد ذلك, بل و استتثناء الشركة من شرط تمثيل العاملين في مجلس الإدارة .
تقريب أفراد عائلته و منحهم المناصب الكبري بالشركة حيث كان حوالي نصف أعضاء مجلس الإدارة منهم
.
مما لاشك فيه أن المعلم عثمان أحمد عثمان قد أعطى  على مدى قرابة 80 عاما الكثير لمصر و أمتدت يده بالخير و التعمير و إذا كان السد العالى هو ابرز انجازات عثمان احمد عثمان فأنه قد اسس اكثر من 150 شركه منذ تخرجه من كلية الهندسه عام 1940 و حتى اخر لحظه فى الوزاره و اكثر من 15 بنكاً مختلفاً.

و فى الأول من مايو عام 1999 رحل عن الدنيا المهندس عثمان احمد عثمان و كما شهد القرن العشرون تألقه فقد شهد ايضا موكب جنازته الذى اكد ان العطاء لا يموت ابدا.

سواء كنت تتفق أو تختلف  على المعلم " عثمان أحمد عثمان " في مواقفه السياسية  فــ بالتاكيد تتفق معي أنه رجل عصامي ناجح كّون نفسه من تحت  الصفر  الي قمم النجاح 
.كان يصنف طوال فترة رئاسة السادات في مجلة فوربس الأمريكية  ضمن أكبر 400 ثري في العالم.

قصة نجاح هنري فورد


ولد هنري فورد في 
1863/7/30 
خلال الحرب الأهلية التي نشبت بين الولايات المتحدة الجنوبية والولايات الشمالية ، وكان انتصار الولايات الشمالية عاملاً في توحيد الولايات المتحدة، كان لنهاية الحرب حافز لأمريكا للتطور والتوجه نحو التطور الصناعيفي مزرعة في ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية ،وكان الابن الأكبر في عائلة مكونة من أربعة أولاد وبنتين،هاجر أهله إلى الولايات المتحدة من أيرلندا العام 1843 .


 وعلى الرغم من أن هنري فورد ولد وعاش طفولته في مزرعة ، لكنه ما لبث أن أظهر اهتماماً في النهضة الصناعية ، وهذا طبعاً لم يعجب والده الذي أراد أن يكون معه في المزرعة .

لكن هنري كان يكره الزراعة ويحاول الهروب قدر المستطاع من هذه المهنة ،وكان هنري فورد نشيطاً بخاصة في الأمور التي ترتبط بالميكانيكا وتصليح أي شيء يرتبط بذلك.


وفي الثانية عشرة من عمره كانت هوايته هي تصليح الساعات لأصحابه على مقعد قديم في غرفته.
 في عام 1876 
توفيت أمه  مما سبب له صدمة ولم يعد يستطيع أن يكمل في الزراعة ، وبعد 3 سنوات من وفاة أمه عمل كميكانيكي في ولاية ديرويت، وكان عمره آنذاك 16 سنة وخلال تلك الفترة أنضم المحرك البخاري إلى اهتمامات هنري فورد ، ويقول عن تلك الأيام أنه دهش عندما رأى القطار البخاري لأول مرة وهرع إلى سائق القطار يسأله عشرات الأسئلة عن القطار وكيف يعمل . 

كان يعمل في النهار في الورشة ، وفي الليل يمارس هوياته في تصليح  الساعات التي يعشقها ولحاجته إلى المال أيضاً . وظلت فكرة تأسيس محل لتصنيع الساعات تراوده لمدة 3 سنوات ، لكنه عندما أحس بحجم المصاريف التي يحتاج إليها وطبيعة السوق غير رأيه لأنه وجد أن عليه تصنيع عدد كبير من الساعات ليكون السعر مخفضاً ومقبولاً بخاصة أن الساعات في تلك الأيام كانت من الكماليات لأن الشوارع كانت مملوءة بالساعات الضخمة .
وكان لدى هنري فورد قناعة وهي : " إذا أستطعت أن تجد طريقة لتصنيع شيء يريده الناس بسعر منخفض فأنت على طريق يؤدي بك إلى نجاح عظيم .

وفي عام 1891 التحق فورد للعمل كمهندس في شركة أيدسون للكهرباء في ديترويت ، وكان فجر الكهرباء قد ابتدأ بالبزوغ وفي خلال أربع سنوات أصبح رئيساً لمحطة كهرباء .

رحلة تصنيع السيارات 



شغفه بالمحركات وعملها كان طاغياً في حياته وتعلم هنري فورد كيفية صنع المحركات ببطء شديد وجهد كبير ، ولم يكن ذلك سهلاً لأنه بدأ من الصفر تقريباً وتعاون هنري مع ميكانيكي آخر اسمه جيم بيشوب ، ونجح الاثنان في تصنيع سيارة تسير على الطريق بعد سنتين من الأبحاث .كانت السيارة عبارة عن دراجة هوائية وضعا لها محركاً مربوطاً بحزام مطاطي بالعجلات الخلفية ، وأسمياها الدراجة ذات العجلات الأربع . وكانت التجربة الأولى في شهر يونيو 1896 ،  ولأنه يحب التطوير الدائم باع السيارة بـ 200 دولار ليصنع سيارة أفضل .واجه هنري فورد موقفاً يتطلب منه قراراً صعباً .وبعد ان علمت شركة إيدسون للكهرباء أنه باع أول سيارة  وتاجر بها ، وحاولت ترقيته إلى وظيفة مدير عام للمحطة بشرط أن يترك العمل في أي  مجال آخر ويتفرغ للعمل في ايدسون فقط .
كانت الترقية بالنسبة إلى هنري زيادة كبيرة في الراتب ، وذلك يعني أنه يستطيع أن يشتري المعدات اللازمة ، ويستأجر مكاناً كبيراً لتصميم السيارة الجديدة ، لكن حسب الشرط كان صنع السيارة الجديدة هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع أن يفعله ، 
وإذا أراد أن يصنع سيارة عليه تأمين أموال وشركاء ، فيما يحتاج هو إلى راتب مضمون يعيل به عائلته .

وبعد صبر وعناء من التفكير وجد ضالته عندما عثر على من يدعمه وهو ويليام مورفي الذي كان تاجراً للخشب ، مع بعض التجار وتم تأسيس شركة ديترويت للسيارات،عندها استقال هنري فورد البالغ من العمر 36 عاماً ، من شركة أديسون وأصبح كبير المهندسين في الشركة الجديدة ، وكان الثمن أنه قبل العمل الجديد براتب أقل .




على الرغم من أن فورد كان بارعاً في هندسة السيارات ، إلا أنه لم تكن لديه خبرة في إدارة الأعمال ، بخاصة  في الحسابات والأرقام ، وفاجـأته الحقيقة وحجم المصاريف في الحياة العملية وكان ايضاً  شخص لا يحب العمل مع الآخرين ، ولا يجب أن يعارضه الآخرون ، ويعتبر أنه إذا لم يوافق الآخرون مائة  في المائة معه فمعنى ذلك أنهم ضده .

 كان شخصيته تحتوي على العبقرية وكذلك على ثقة في النفس تصل إلى حد الغرور 
كان يعتقد أنه دائماً على حق ، مما جعل داعميه في حالة غضب دائم منه ، بخاصة أنه خلال 15 شهراً لم يتم تصنيع سوى بعض السيارات ، فيما الشركة مثقلة بالديون .

 وعندما ضاقوا ذرعاً به أجتمع الشركاء المديرون وقرروا في شهر نوفمبر تصفية الشركة وبيع المعدات , وطرد هنري فورد من منصبه .

ولم يحضر هنري الاجتماع , وقال لزميل له 
(إذا سألوا عني ، قل لهم أنني تركت المدينة ) وذلك بسبب أن هناك شيئاً واحداً لا يطيقه وهو أن يقول له أحد أنه فشل .

وكانت هذه المرحلة أسوأ المراحل التي مر بها فورد ، لقد فشل وصار عاطلاً عن العمل ، على الرغم من أنه لم يعترف بذلك ولم يستطيع أن يؤمن المتطلبات الحياتية لعائلته ، فانتقلوا إلى منزل والده ، وبدأ القلق يتسرب إلى نفس زوجته  خوفاً على مستقبل العائلة
.

 وبعد شهور من الإحباط ، أستطاع فورد أن يقنع بعض الممولين من الشركة القديمة بتأسيس شركة لتصميم سيارات للسباق ،وعلى الرغم من أنه كان مقتنعاً بتصميم سيارات وبيعها بسعر منخفض ، إلا أنه رضخ لتصميم سيارات مكلفة كسيارات السباق لأنها رغبة الشركاء .

وبالفعل قام هنري فورد بتصميم سيارات للسباق وكانت ناجحة  وقام بالمشاركة في السباق وأصبح بطل لسباق السيارات في عام 1901،
 ودامت الشركة الجديدة 16 شهراً قبل أن يختلف فورد مع الذين دعموه مرة أخرى .
 
استمر فورد في تصميم سيارات السباق بدعم من متسابق كان يعرفه اسمه كوبر، لكن هذه العلاقة لم تدم طويلاً ، وأصبح الناس يرونه كجالب للنحس . فعلى الرغم من كونه ميكانيكياً بارعاً ، إلا أنه كان من الصعب أن يتأقلم مع الناس .

كان عمر فورد 40 عاماًَ ، عندما بدأت الأفكاره تتزاحم في ذهنه ، وكان أ ول من فكر في بيع السيارات في صالات العرض ، وبذلك بدل أن ينتظر الناس ليتصلوا يستطيعون الحضور وتجريب السيارة . 

هذه الأفكار كانت ثورية في عالم صناعة السيارات ، وقد مر 20 عاماً على اختراع المهندسين الألمان غوتليب ديملر وكارل بنز سيارات تعمل بمحرك الوقود ، لكن هذه السيارات كانت للأغنياء فقط ، وكانت تصنع باليد ، أما حلم فورد فكان أن يصنع سيارات تكون في متناول الجميع ، وليست حكراً على الطبقة الغنية ، كان يريد سيارة تركبها كل عائلة بجميع أفرادها . اكتسب فورد خبرة في فن البيع والتسويق ، لأنه اكتشف أن صناعة السيارات شيء وبيعها شيء آخر تماماً .ذاعت شهرته في ديترويت لكنها للأسف كانت سيئة .

رجل واحد كان يؤمن لهنري فورد يدعى الكسندر مالكولمسون وكان أهم تجار الفحم في المدينة ، وفي 1906/6/16 تم تأسيس شركة فورد لصناعة السيارات ، حيث تولى فورد منصب نائب الرئيس . وقد لعب محاسب مالكولمسون جيمكس كورنس ، والذي انضم إلى شركة فورد كمدير عام للشركة ، دوراً مهماً في بدايات الشركة ومراحل تطورها .
بدأت الشركة بتصميم السيارات بشكل واسع ، وبدأ التطور شيئاً فشيئاً من سيارات فورد التي تم انتاج 600 سيارة منها في السنة الأولى

كان هنري فورد مهندساً بالخبرة لذلك لم يكن بإستطاعته قراءة الرسومات الهندسية، لذلك كان يعمل بحدسه وهذا سبب ازعاجاً لشركائه.
وبعد تطور الشركة نوعاً ما ، عاد فورد إلى حلمه القديم وهو تصنيع سيارات بعدد كبير وبسعر قليل . ومن دون أن ينتظر مناقشة الموضوع مع شركائه أعلن في صحف ديترويت في عام 1905 أنه يستطيع أن يصنع 10000 سيارة تباع الواحدة منها بسعر 400 دولار .
 وسبب ذلك دهشه وغضباً بين الشركاء وأصبحت القطيعة حتمية جمع فورد الشركاء واشترى  85 في المائة من الأسهم ،
 وبذلك حقق حلمه الذي بدأ منذ رحيله من شركة ديترويت للسيارات 

مقولاته




  • سر النجاح يكمن في أن تفهم الرأي الآخر.

  • سياراتنا متوفرة بجميع الألوان بشرط أن تكون سوداء.
  • العمل الذي لا يحقق غير أرباح مادية هو عمل ضعيف.
  • العقبات هي تلك الأشياء المخيفة التي تراها عندما ترفع نظرك عن هدفك.
  • الفشل ليس سوى فرصة لتجربة طريق آخر.
  • لا يوجد شيء صعب عملياً إذا قمت بتقسيمه إلى أعمال صغيرة.
  • الفشل هو الفرصة التي تتيح لك البدء من جديد بذكاء أكبر.
  • أي شخص يتوقف عن التعلم هو عجوز سواء كان في العشرين أو الثمانين.

     يثبت لنا فورد أن الفشل في البداية لا يعني اليأس ، وهو مثال حي على إنسان آمن بفكرة ومبدأ وعمل لها بكل جهد وعزيمة حتى عندما كانت المصادر معدومة.

قصة نجاح هوندا

















سيكيرو هوندا هو مهندس و صناعي ياباني، ويعتبر سيكيرو مثالا للناس الذين كانوا يقبعون في الفقر المدقع و تحولوا بفضل طموحهم الكبير جداً إلى أشخاص من أغنياء العالم.

حياته

 ولد سيكيرو هوندا في عائلته الفقيرة جداً في مقاطعة هماماتسو البعيدة في اليابان في عام 1906 وكان من شدة فقر عائلته أن خمسة من إخوانه توفوا نتيجة سوء التغذية ولإنعدام الموارد المادية والاقتصادية ، كان والد هوندا حدادا فقيراً يصلح الدراجات الهوائية على الطريق. وساعده هذا المحيط الذي عاش فيه على التعلق بالدراجات. وقد ساعدته إرشادات والده كثيراً في حياتة العملية سيكيرو هوندا الطالب الفاشل الذي يتهرب من أداء واجباتة المدرسية كان كثير النقد والنقمة على النظام الدراسي وأسلوب التعليم.


وكان يحب  التعلم بالممارسة خاصة من التجربة والخطأ، وكان يعشق السيارات والآليات ويقول عن ذلك :-


 " لقد تسمرت أمام أول سيارة رأيتها، وأعتقد بأن هذه اللحظة ولدت لدي فكرة أختراع سيارة من تصميمي على الرغم من أنني كنت ولداً فاشلا في تلك الأيام "

ترك هوندا المدرسة حينما كان عمره 15 عاما  ثم ترك قريتة وتوجه على طوكيو وعمل في محل لتصليح السيارات لمدة 6 سنوات، حيث تعلم الكثير قبل أن يقترض مالا ليفتح أول محل لتصليح السيارات عام 1928. 

حصل هوندا في السنة نفسها على براءة اختراع لتصميمه مكابح معدنية للسيارات، بعد أن كانت مصنوعة من الخشب.

وكانت هذه الفكرة بدايته إلى عالم الابتكار ،حيث سجل أكثر من 470 ابتكار وأكثر من150 براءة اختراع باسمه.

 بدأ هوندا في عام 1938 بتصميم حلقة الكباس التي اغرم بها من خلال عمله في محل تصليح السيارات، لشركة تويوتا في اليابان، وكان قد أسس مصنعا صغيرا ليقوم بهذا العمل، لكن قنبلة أصابت مصنعة وشلته عن العمل.


  وفي عام 1945 دمر المصنع تماما بعدما ضربه زلزال، وأصيب هوندا بالإحباط والخوف بعدما أصبح معدما تماما ودمر كل شيء من حوله. انتهت الصدمة ووقف هوندا مرة أخرى على قدمية بعد دخوله سوق الدراجات النارية بمحض المصادفة.


رحلة هوندا مع الدرجات النارية


عانى هوندا من انقطاع البترول ولم يستطع قيادة سيارتة، فقام بربط دراجتة الهوائية بمولد صغير ، وكان يعمل على الكيروسين الذي كان متوفرا في ذلك الوقت ، هذه الطريقة السهلة الأنيقة كانت حلا مهما لهوندا. وقد أعجب هذا الاختراع أصدقاؤه فطلبو منه تصميم 12 دراجة نارية أيقن هوندا أنه يوجد سوق كبير لما أخترعه. 

أسس هوندا شركته عام 1948 وأعطاها اسم شركة هوندا وحصل على براءة اختراع لتصميم الدراجات النارية.

 طرح هوندا موديله الأول في عام1951 وعندما قدم الموديل The Super Cub في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1958 كانت هوندا أصبحت أكبر مصنع لدراجات النارية في اليابان، متفوقة  على 250 منافساً لها  (50 منهم يابانيون). ، وكان ذلك نقلة نوعية. وقد حقق هذا الموديل نجاحاً باهراً في الولايات المتحدة الأمريكية، بخاصة بعد شعار الحملة الإعلانية الناجح
(ستقابل ألطف الناس عندما تقود دراجة هوندا)




في عام عام 1961 قامت  شركة هوندا  بشحن 100,000 دراجة نارية إلى الولايات المتحدة الأمريكية ،وفي عام 1968 كان مجموع الدراجات المشحونة إلى الولايات المتحدة الأمريكية مليون دراجة  وفي أوساط الثمانينات كانت شركة هوندا قد أخذت 60 في المئة من حصة السوق. وفي عام 1990 كانت تشحن 3000,000 دراجة في السنة وهكذا حقق هوندا حلمه في عالم الدراجات النارية وقد جعل هذه الدراجة في متناول الجميع وبذلك أصبح جاهزا لاجتياح عالم السيارات .



رحلة هوندا مع السيارات

بدأ بتصميم سيارات للسباق، على الرغم من معارضة وزارة الصناعة اليابانية، بسبب كثرة مصانع السيارات في اليابان. لكن هوندا لم يأبه، كما أهمل كل ما تنبأ له بالفشل في البداية .
 

دخل هوندا فعليا سوق السيارات عام 1970،وكان قبله لم ينجح أحد منذ عام 1925 وبتصميم هوندا وعزمه استطاع أن يتخطى الجميع وينجح ويحلق عالمياً في هذا المجال.


 دخل هوندا السوق من نقطة ضعف وهي إنتاج محركات تحافظ على البيئة حسب مواصفات الحكومة الأمريكية ولم يكن أحد من العمالقة في صناعة السيارات مثل: جنرال موتورز، فورد، تويوتا، نيسان، مرسيدس، بي إم دبليو، بورش، قد نجح باختراع محرك يفي بهذا الغرض.

وقد أحرج هوندا الجميع عندما قام باختراع أول محرك يقاوم التلوث البيئي وطرح أولى سياراته 
التي لاقت نجاحا باهرا فور طرحها في السوق .

أستمر هوندا باستراتيجيتة (السهل الممتنع) التي استعملها في صناعة الدراجات، كان هوندا ثورياً ولم يكن محبوباً مجتمع مصنعي السيارات في اليابان، بخاصة عندما حصلت أزمة البترول عام1974،
و قرر مصنعو السيارات في اليابان رفع أسعار السيارات وتخفيض الإنتاج، أما هو فكان الوحيد الذي رفض هذه الفكرة وحاربها وقام هوندا بمضاعفة الإنتاج وخفض الأسعار وأثبت هذا القرار صوابيته، وبالفعل انخفضت أسعار(نيسان) و(تويوتا)  40في المئة، في المقابل ارتفعت مبيعات هوندا 76في المئة واستمرت في التصاعد  وفي عام 1983 كانت هوندا قد أصبحت أسرع الشركات تطوراً في العالم.
حصلت سيارته (هوندا أكورد)على شرف احتلال المركز الأول للسيارات الأكثر مبيعاً في العالم الأعوام 1989،1990،1991،1992  
 
------------------------------------------------------------------

عرف بين موظفيه بالسيد(العاصفة) إذ كان ينفجر غضباً عندما يقوم أي موظف بعمل غبي أو أحمق.
 كان شخصاً عديم الصبر وثورياً، ولكنه كان يمتلك عزيمة لا تقهر ولا يستسلم أبداً لأي مشكلة ،ويقبل الخطأ كجزء من تطوره.


ويعد هوندا مخاطراً من الدرجة الأولى، إذ كان يقود سيارات السباق بصورة جنونية، وأوشك على أن يلقى حتفه في أحد السباقات التي ربحها، وقبع في المستشفى لمدة 3 شهور، وقد نصحه الأطباء بعدم الاشتراك في السباق ومع ذلك تعلم قيادة طائرة  "الهليكوبتر" عندما كان في الستين
 من عمره.



يعتبر سويتشيرو هوندا من أعظم قصص النجاح التي بدأت من الفقر المفرط. توفي هوندا في 1991 في طوكيو تاركاً وراءه الكثير من الإنجازات والنجاحات والدروس والعبر. لم يكن أحد يعتقد أن الطفل الفقير المعدم والآتي من قرى اليابان البعيدة، والمسلح بالطموح والأحلام والعزيمة والإصرار، يمكنه أن يغزو العالم بأفكاره وابتكاراته ومنتجاته، والتي غيرت العالم إلى الأفضل، وجعلت اسم هوندا المغمور وغير المعروف اسماً يعرفه كل الناس في كل أرجاءالكرةالأرضية.
^ إلى الأعلى